في الثاني من شهر يوليو نظمت كل من إسبانيا والبرتغال البلدان الجارتان اللتان ترتبطان بعلاقات وثيقة أول اجتماع ايبيري عن شبكية العين. وقد نبعت هذه الفكرة ونفذت من قبل الدكتورة أنجيلا كارنيرو والبروفيسور خوسيه ماريا رويز مورينو حيث انضمت لهذه الفكرة وتعاونت معها بحماس شديد الأجهزة الإدارية في الجمعية الاسبانية لشبكية العين والزجاجي (SERV) والجمعية البرتغالية لطب العيون (SPO) والمجموعة البرتغالية لشبكية العين والزجاجي، وذلك من خلال التوقيع على اتفاق بين المؤسستين.

هذا وسينعقد الملتقى الإيبيري كل عامين وبالتناوب بين مدن مختلفة في إسبانيا والبرتغال. ويساهم تبادل المعرفة الذي يحدث في هذا النوع من الاجتماعات في تحفيز البحث والتطوير على أعلى مستوى في طب العيون.

ويعقد مؤتمر شبكية العين الايبيرية مرة كل سنتين بالتناوب بين مدن مختلفة في إسبانيا والبرتغال. ويؤدي تقاسم المعرفة الذي يحدث في هذا النوع من الاجتماعات إلى تحفيز البحث والتطوير في طب العيون على أعلى مستوى.

وبمشاركة 120 متخصصا في أمراض شبكية العين سيتم التطرق إلى موضوعات هامة ومعاصرة مثل علاج الضمور البقعي السكري ووذمة البقعة الصفراء وأحدث التقنيات الجراحية والتقدم في مجال التصوير مثل تقنية تصوير الأوعية OCT  الذي يسمح بالحصول على صور عالية الجودة وتفاصيل الضفيرة الوعائية دون الحاجة إلى حقن أية مواد تباينية. وقد شارك في كل مائدة مستديرة أثنان من مديري الحوار وستة محاضرين وتم عمل توزيع عددي متزن بين إسبانيا والبرتغال.

وقد قام المدير الطبي لفيسوم ورئيس الجمعية الاسبانية لشبكية العين والزجاجي البروفيسور خوسيه ماريا رويز مورينو بمهمة إلقاء المحاضرات الافتتاحية والختامية