Prof. Ruiz Moreno ENCUESTA EDEMA MACULAR

قدم رئيس الجمعية الاسبانية لشبكية العين والزجاجي (SERV) ومدير “فيسوم” الطبي البروفيسور خوسيه ماريا رويز مورينو يوم الخميس 26 مايو في مؤتمر صحفي أول استبيان حول وذمة البقعة الصفراء السكرية تحت رعاية مختبرات باير في إسبانيا وبدعم من الجمعية الاسبانية لشبكية العين والزجاجي (SERV) وشبكة المجموعات الدراسية حول مرض السكري في الرعاية الصحية الأولية (Red GDPS) والاتحاد الإسباني لمرضى السكري (FEDE).

ويعد اعتلال الشبكية السكري من أكثر الأمراض التي تتسبب في الإصابة بالعمى القانوني في البالغين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً، وهذه حقيقة غير معروفة لدى معظم السكان الاسبان.

وقد ثبت من نتائج الاستبيان الذي شمل 1000 شخص تتراوح أعمارهم بين 30-65 عاماً أن ثلاثة فقط من كل 10 مواطنين (26٪) يعرف على وجه التحديد أن مريض السكري يجب أن يخضع مرة واحدة سنوياً على الأقل للفحص على  أمراض العيون وأن نسبة 32٪ فقط قد سمعوا عن اعتلال الشبكية السكري.

وفي الواقع، فإن البالغين الأصغر سنا والذين تتراوح أعمارهم بين 30 و 49 عاما هم أولئك الذين يرون بدرجة أكبر وبشكل خاطئ أن الإصابة بالمياه الزرقاء هي النتيجة الرئيسية لاعتلال الشبكية السكري.

وأشار أندوني لورنزو رئيس الاتحاد الإسباني لمرضى السكري (FEDE) أن “الوقاية يجب أن تكون وسيلة لتجنب المضاعفات المحتملة المرتبطة بمرض السكري وخاصة بعد معرفة نتائج هذه الدراسة التي تدل على أنه بالرغم من النسبة العالية للمواطنين الذين يعرفون أن الإصابة بالعمى ناتج عن مضاعفات محتملة ومرتبطة بهذا المرض، فإن نسبة 26٪ فقط تعرف أن هناك توصية رسمية لفحص النظر مرة واحدة في العام. وهذا أمر خطير ويجب أن نعمل من أجل رفع هذه النسبة”.

وسلط الدكتور رويز مورينو الضوء على أهمية التشخيص المبكر: “ولتحقيق ذلك، يتم تنظيم حملات فحص واسعة في إسبانيا بين مرضى السكري عن طريق التصوير الفوتوغرافي لقاع العين بواسطة جهاز تصوير الشبكية. واعتباراً من ذلك وإذا تم عمل تشخيص مبكر لاعتلال الشبكية قبل ظهور الأعراض على المريض سيتم تحويله إلى طبيب العيون لإجراء اختبارات تشخيصية محددة على وذمة البقعة الصفراء التي تم الكشف عنها بواسطة تصوير التماسك البصري المقطعي واختبار الموثوقية والتحقق من عدم التسبب في مضايقات للمريض”.

وقد أشار الدكتور رويز مورينو إلى أن العلاج الرئيسي الذي يطبق في الوقت الحالي والأكثر حداثة يتم من خلال الحقن بالعقاقير المضادة لتولد الأوعية.