El nuevo láser Smile: Última técnica en operaciones de miopía y astigmatismo

يسمح الليزر الجديد “سمايل” بإجراء عمليات جراحية للمرضى الذين يعانون من قصر نظر أكثر من خمسة ديوبتر وحتى اثني عشر بشكل أكثر أمان وفعالية، ويضمن أكبر قدر من الاستقرار الهيكلي في القرنية على المدى الطويل. وعلاوة على ذلك ونظراً لكونها جراحة جائرة بقدر ضئيل للغاية فإن المضاعفات اللاحقة لجفاف العين تتراجع.

وتشمل تقنية “سمايل” التي تعد الأكثر تقدما في جراحة القرنية إنشاء صفيحة قرنية باستخدام ليزر الفيمتو ثانية وتستخرج من خلال شق 2 مم لتصحيح قصر النظر واللَابُؤْرِيَّةٌ الحَسَرِيَّة. وسيسمح قريبا بتصحيح طول النظر.

هذه الجراحة غير مؤلمة بالمرة وفترة ما بعد الجراحة سهلة لأن المريض يستعيد الرؤية الجيدة في غضون أسبوع بعد الجراحة.

ما هي التحسينات التي توفرها تقنية “سمايل” مقارنة بالليزك أو نوعياته المحسنة مثل  إنتراليزك؟

 El nuevo láser Smile: Última técnica en operaciones de miopía y astigmatismo

هي عملية جراحية أقل عدوانية وتحافظ على استقرار التركيب التشريحي للقرنية: بينما يتطلب استخدام الليزك عمل شق 270 درجة في القرنية (حوالي 20 ميكرون) لإنشاء سديلة تُرفع ثم يعاد تثبيتها، وأما في هذه العملية فيتم عمل شق 20 درجة (حوالي 2 ميكرون) فقط. وبالتالي يتم الحفاظ على الميكانيكا الحيوية أي استقرار التركيب التشريحي للقرنية. وهذا يعني أن التعرض للمضاعفات الشديدة محدود، وبالتالي فإن التقنية مناسبة على وجه الخصوص للمهن التي تتصف بالمخاطرة (رجال الاطفاء والشرطة …) والرياضيين.

وتسمح بإجراء عمليات جراحية في حالات الإصابة بقصر النظر العالي حتى اثني عشر ديوبتر، وينصح بها اعتباراً من خمسة ديوبتر، وعلى وجه التحديد للحفاظ على مزيد من استقرار التركيب التشريحي للقرنية.

لا تتسبب في جفاف العين لأن الضرر في أعصاب القرنية أقل من تقنية الليزك. وبالتالي فهي ملاءمة بقدر كبير  من أجل استعادة دمعان العين الطبيعي، وعلى وجه الخصوص لدى النساء اللاتي تبلغ أعمارهن أكثر من 30 عاماً واللاتي استخدمن عدسات لاصقة أو تعاني من جفاف العين بشكل مسبق.

ومن ناحية الدقة والفعالية فإن التقنيتين الليزك و”سمايل” متطابقتين.

والتوصية الرئيسية للخضوع لعملية جراحية باستخدام التقنية الحديثة “سمايل” يكون في حالات قصر النظر واللَابُؤْرِيَّةٌ الحَسَرِيَّة التي تتجاوز 5 ديوبتر حيث هناك ضمانات للأمن والاستقرار على المدى الطويل مع تقنية “سمايل” أكثر من الليزك وفي حالات جفاف العين بغض النظر عن درجات قياس العين.

 

Prof. Dr. Jorge L. Alió