salud visual y conduccion

 

من المهم قبل قيادة السيارات أن نتعرف على الحالية الصحية لبصرنا.
ففي مناسبات عديدة تكون قيادة السيارة بسرعة أكبر تعني أنك بحاجة إلى رؤية الأشياء بشكل أسرع بكثير، ولذلك فإنه من المستحسن القيادة بسرعة أقل. فيجب على العين أن تتكيف بسرعة مع البيئة التي تتغير فيها السرعة بشكل أكبر من الظروف المعتادة أثناء المشي أو الجري.

ويجب عند القيادة أن يكون زمن رد الفعل  محدوداً  قدر الإمكان أمام أي ظرف مباغت، وهو الأمر الذي يمثل صعوبة بالنسبة للعديد من سائقي السيارات. وتشير دراسة أجرتها جامعة “بوليتكنيكا دى كاتالونيا” أن ما يقرب من نسبة 26٪ من السائقين يواجهون مشاكل في الرؤية أثناء القيادة

.%7تتراجع حدة البصر لدينا عند القيادة أثناء الليل بنسبة 0

ولكن. هل نعرف حقا متى توجد صعوبات أكبر عند القيادة؟. من المنطقي أن يكون الجواب: أثناء الليل.  ففي هذه الأوقات من انخفاض الرؤية البيئي تتراجع حدة البصر على عجلة القيادة بنسبة 70٪ ويزداد التعب والاحساس تجاه الوهج الضوئي المنعكس. بالإضافة إلى ذلك ووفقا لتأكيدات الإدارة العامة للمرور يرتفع مؤشر خطورة حوادث السير بشكل حاد أثناء الليل، وبالتحديد بين الساعة الثامنة مساء والساعة السابعة صباحاً.

salud-visual-y-conduccion

ومن ناحية أخرى، تشير نتائج بحث أجرته جامعة “كومبلوتنسي” إلى أن القيادة ليلا تتطلب المزيد من الحذر على عجلة القيادة لأنه خلال هذه الفترة الزمنية يتراجع بقدر كبير التباين الضوئي للصورة مما يضر بدرجة الإحساس بعمق وحركة الأشياء التي تقابلنا في الطريق.

الوهج الضوئي المنعكس و “قصر النظر الليلي” مسؤولان عن العديد من الحوادث.

ويعد الوهج الضوئي المنعكس من الحالات الأخرى التي تتسبب في أضرار بالغة أثناء القيادة. ويعد الأشخاص ذوي العيون الفاتحة على وجه الخصوص الأكثر حساسية تجاه الضوء بسبب الكمية القليلة من الميلانين الموجودة في في القزحية. وهؤلاء الأشخاص هم الأكثر عرضة للوهج الضوئي المنعكس بشكل متكرر أكثر من غيرهم. ولا تجبر اختبارات القيادة في إسبانيا على التحقق من مدى الحساسية تجاه الوهج الضوئي المنعكس وهو الأمر الإجباري في بلدان أخرى.

ولكن ليس فقط الوهج الضوئي المنعكس هو المسبب للحوادث بل ما يطلق عليه أيضاَ “قصر النظر الليلي” الذي يعاني منه الكثير من سائقي السيارات. وقصر النظر الانتقالي هذا عبارة عن صعوبة الرؤية بوضوح للأشياء أثناء الليل علماً بأن هؤلاء الأشخاص يرون بشكل طبيعي أثناء النهار.

ومن المعروف أن نسبة 25.7% من الأشخاص في إسبانيا الذين تترواح أعمارهم بين 18 و 30 عاماً لم يخضعوا لأي فحص بصري. ونحن نوصي من “فيسوم” بعمل فحص واحد على الأقل سنوياً، ونتفادى بهذه الطريقة التعرض لمشاكل مستقبلية في الرؤية ولحظات رعب لاداعي لها أثناء القيادة.